السيد حامد النقوي
185
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و طهرهم تطهيرا و در حديث باب حطه كه مؤيد حديث مدينة العلم مىباشد نيز جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بسبب همين اتحاد گاهى محض جناب امير المؤمنين عليه السّلام را باب حطه فرموده و گاهى تمامى اهلبيت عليهم السّلام را مثل باب حطه قرار داده و قد مرت طرق هذا الحديث الجليل مستوفاة فيما سبق بالتفصيل و ازينجاست كه هر گاه جناب امير المؤمنين عليه السّلام تمثيل خود بباب حطه بيان فرمود در كلام معجز نظام خود لفظ مثلنا كه مشتمل بر ضمير جمعست آورد تا اشاره باشد به اينكه آن حضرت با ديگر اهلبيت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم درين باب متحدست علامهء سيوطى در تفسير در منثور گفته و اخرج ابن أبى شيبة عن على بن أبى طالب قال انما مثلنا فى هذه الامة كسفينة نوح و كباب حطة فى بنى اسرائيل و به حمد اللَّه المعين ازين تقرير متين و تبيين رزين واضح و مستبين گرديد كه اگر اهل حقّ بگويند كه دار حكمت و مدينهء علم باب واحد دارد هم بجاست و اگر گويند كه دار حكمت و مدينهء علم ابواب اثنى عشر دارد نيز رواست و در هر دو صورت از دائرهء اتباع آثار خود دار حكمت و مدينهء علم بيرون نخواهند شد و اين معنى بفضل و انعام الهى و بتأييد كلام رسالتپناهى از خصوصيات خاصهء اهل حقست كه مخالفين را در باب ابواب منحوته خود كه مصداق أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ مىباشند بسوى آن راهى نيست و در ادعاى مثل آن براى مقصود نامحمود خود از لزوم تناقض و تنافر و تهافت و تناكر پناهى نه وَ اللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ و ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ * و از آيات باهرهء علو امر حق و بينات زاهرهء سمو قول صدق آن ست كه بعضى از علماى سنيه خود معترف شدهاند به اينكه حضرات ائمهء اثنى عشر ابواب جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بودند بلكه اين مطلب را از رسالهء روياى يوحناى مسيحى در براهين اثبات نبوت جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بمعرض تحقيق رسانيده آن را مصداق قول جناب رسالتمآب انا مدينة العلم و على بابها گردانيدهاند علامه جواد ساباط در مقالهء ثالثه تبصرهء ثالثه كتاب براهين ساباطيه بعد ايراد برهان خامس از رسالهء روياى يوحنا گفته و ترجمته بالعربية فاخذتنى الروح الى جبل عظيم شامخ و ارتنى المدينة العظيمة اورشليم المقدسة نازلة من السماء من عند اللَّه و فيها مجد اللَّه و ضوئها كالحجر الكريم كحجر اليشم و البلور و كان لها سور عظيم عال و اثنا عشر بابا و على الابواب اثنا عشر ملكا و كان قد كتب عليها اسماء اسباط اسرائيل الاثنى عشر اقول لا تاويل لهذا النص بحيث ان يدل على غير مكة شرفها اللَّه تعالى و المراد بمجد اللَّه بعثته محمدا صلعم فيها و الضوء عبارة عن الحجر الاسود و تشبيهه باليشم و البلور اشارة الى صحيح الروايات التى وردت فى انه لما نزل كان أبيض و المراد بالسور هو ربّ الجنود صلعم و الابواب الاثنى عشر اولاده الاحد عشر و ابن عمه على و هم على و الحسن و الحسين و على و محمد و جعفر و موسى و على و محمد و على و الحسن و القائم المهدى محمد رضي اللَّه عنهم و قوله و على الابواب الاثنى عشر